أبي بكر بن بدر الدين البيطار

332

كامل الصناعتين في البيطرة والزردقة ( الناصري )

على شفير الوادي ، وجمعها الرّقا . وأما الرقية : فهي العوذة . قال ابن الأثير : الرّقية : العوذة التي يرقى بها صاحب الآفة كالحمى والصرع وغير ذلك من الآفات والجمع رقى . وقد جاء في بعض الأحاديث جوازها وفي بعضها النهي عنها ، ووجه الجمع بينها أن الرقى يكوه منها ما كان بغير اللسان العربي وبغير أسماء اللّه تعالى وصفاته وكلامه في كتبه المنزلة ( اللسان 1 / 1212 ) . ( 31 ) الطارق : 1 - 8 . ( 32 ) الفرقان : 45 . ( 33 ) هود : 42 - 44 . ( 34 ) الملك : 3 - 4 . ( 35 ) التوبة : 129 . ( 36 ) البقرة : 137 . ( 37 ) الرحمن : 33 + 35 . ( 38 ) الصافات : 1 - 11 .